محرر الأقباط متحدون
كشفت صحيفة “معاريف” العبرية أن إسرائيل ترى في الصين خطرًا متصاعدًا، ليس فقط كقوة اقتصادية، بل كداعم مباشر لخصومها في إيران وغزة ولبنان واليمن.
أوضحت الصحيفة أن بكين تشتري معظم النفط الإيراني، وتزوّد طهران بمكونات لتصنيع الطائرات المسيّرة التي يستخدمها الحوثيون وحزب الله ضد إسرائيل،
كما استضافت الصين حماس في بكين وروّجت لمواقف سياسية تضع تل أبيب في موقف المتهم دائمًا.
وأضافت الصحيفة أن استثمارات الصين داخل إسرائيل، خاصة في ميناء حيفا، تثير قلقًا أمنيًا وتُعد مدخلًا محتملاً للتجسس، ما دفع الجيش إلى إبعاد المعدات الصينية من قواعده.
وحذّر المقال من أن الغرب يركّز على روسيا ويغفل “الخطر الأكبر” وهو الصين، التي تُغرق العالم بالبضائع الرخيصة لكنها تخلق تبعية خطيرة على المدى الطويل.





