محرر الأقباط متحدون
آثارت إهانات وشتائم بعض السوريين داخل سوريا ضد مصر ورئيسها موجة من الغضب والاستياء بين قطاعات من المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن رفضهم لما اعتبروه “إساءة غير مبررة” لدولة احتضنت ملايين السوريين خلال أزمتهم، ووفرت لهم فرص إقامة وتعليم وعمل دون قيود كبيرة.
وانتشرت تعليقات غاضبة تدعو إلى مراجعة الموقف من الجالية السورية، بينما شدّد آخرون على ضرورة التمييز بين من صدرت عنهم تلك الشتائم في الداخل السوري وبين السوريين المقيمين في مصر الذين وصفوهم بـ”الأشقاء”.
من ناحية أخرى أبدت أوساط من الجالية السورية في القاهرة والإسكندرية قلقها من أن تؤثر هذه الحملة على صورة السوريين في مصر، مؤكدين أنهم “ضيوف في بلدهم الثاني” ويكنّون كل تقدير واحترام للشعب المصري وقيادته.
وأوضح ناشطون سوريون أن ما يُتداول من إساءات يعكس مواقف فردية أو حسابات وهمية لا تمثل السوريين جميعًا، داعين المصريين إلى عدم الانجرار وراء محاولات الوقيعة.
ويرى مراقبون أن الحادثة، رغم ضجيجها الإعلامي، لن تغيّر من واقع التعايش الوثيق بين المصريين والسوريين داخل مصر، لكنها سلطت الضوء على هشاشة العلاقات الشعبية أمام الاستقطاب السياسي دون مراعاة مصالح المجتمعات المضيفة للمهاجرين.





