محرر الأقباط متحدون 
 
 
وجاء في البيان رفضٌ قاطعٌ لأي سيناريوهات تهجير للشعب الفلسطيني، واعتبارها جريمة تطهير عرقي مرفوضة تمامًا، مع التأكيد على أن مصر لن تكون بوابة لتصفية القضية الفلسطينية، بل ستواصل دعمها الكامل للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع. 
 
كما شددت القاهرة على ضرورة إنهاء الاحتلال، ووقف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، والعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
 
البيان تطرق كذلك إلى ملفات إقليمية ودولية، حيث أكدت مصر دعمها لاستقرار السودان وليبيا واليمن، ورفضها التدخلات الأجنبية في المنطقة، مشيرة إلى جهودها في استضافة ملايين اللاجئين وتقديم الدعم الإنساني لهم. 
 
كما تناول البيان أزمة سد النهضة، حيث شددت مصر على أهمية احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات الأحادية التي تهدد حقوق دول المصب في مياه النيل.
 
وفي ختام البيان، شددت مصر على التزامها بمواصلة دورها كداعمة رئيسية للسلام والأمن الدوليين، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إنهاء النزاعات وتحقيق التنمية المستدامة، ومجددة ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسي: “السلام لا يولد بالقصف ولا بالقوة، وإنما بالعدل والإنصاف والتفاهم.