شهدت أسواق الألعاب في غرب لندن، وخاصة في منطقة إيرلز كورت، انتشارًا واسعًا لدمى "لابوبو" المزيفة، ما دفع مجلس كينسينجتون وتشيلسي إلى مداهمة سبعة متاجر ومصادرة 130 دمية مقلدة، وسط تحذيرات من خطورتها على صحة الأطفال، وفقا لما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

 
تتميز الدمى المزيفة بسهولة انفصال أجزاء مثل الأقدام والعيون، وهو ما يشكل خطرًا كبيرًا على الأطفال الصغار، إذ قد يبتلعون هذه الأجزاء ويتعرضون للاختناق. وأشار المجلس إلى أن أغلب هذه الألعاب غير المطابقة للمواصفات تم تصنيعها في الصين وكانت تفتقر إلى ملصقات السلامة أو تحمل ملصقات مزورة.
 
كانت الأسعار تتراوح حوالي 20 جنيهًا إسترلينيًا للدمية الواحدة، بينما قد يصل سعر بعض دمى "لابوبو" الأصلية النادرة إلى 230 ألف دولار.
 
وأكد المجلس أن أصحاب المتاجر الذين يواصلون بيع الألعاب المقلدة سيتلقون تحذيرات رسمية وقد يواجهون إجراءات قانونية صارمة.
 
جوني ثالاسايتيس، عضو المجلس المسؤول عن البيئة والتخطيط، أوضح أن الطلب الكبير على دمى "لابوبو" جعلها هدفًا للمقلدين الذين يصنعون نسخًا رديئة الجودة تشكل خطرًا على الأطفال.
 
أما آدم هوج، رئيس مجلس مدينة وستمنستر، فقد حذر من أن هذه الدمى المزيفة ليست فقط رديئة الصنع بل يمكن أن تكون قاتلة، موضحًا أن سهولة انفصال الأجزاء الصغيرة مثل العينين والقدمين تزيد من خطر الاختناق.
 
 
وفي جنوب شرق لندن، وتحديدًا في بيكسلي، صادرت السلطات أكثر من 1000 دمية "لابوبو" مقلدة و128 لعبة أخرى غير آمنة خلال الشهر الجاري.
 
كيف تميز دمى "لابوبو" الأصلية من المزيفة؟
تتميز دمى "لابوبو" الأصلية بتصميم فريد يشبه الجانّات، وتحمل علامات أصالة واضحة مثل ملصق ثلاثي الأبعاد ورمز QR يمكن مسحه للوصول للموقع الرسمي. كما تستخدم الشركة ختمًا بالأشعة فوق البنفسجية لمكافحة التقليد.
 
أما النسخ المزيفة فتظهر بألوان زاهية بشكل مبالغ فيه، وتتضمن عددًا أكبر من الأسنان مقارنة بالأصلية التي تحتوي عادةً على تسعة أسنان فقط.