محرر الأقباط متحدون 
في مناقشة ملف ما بعد الحرب في غزة، كشفت صحيفة "الغارديان البريطانية" أن البيت الأبيض يدعم خطة تقضي بإنشاء هيئة انتقالية دولية لإدارة القطاع، يُحتمل أن يترأسها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير تحت مسمى “الهيئة الانتقالية الدولية لغزة (GITA)"

وأفادت "وكالة رويترز" أن بلير، الذي سبق أن شغل منصب مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، يجري النظر في تكليفه برئاسة مجلس إشرافي على هذه الهيئة الانتقالية، وذلك في إطار خطة سلام جديدة تدفع بها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتعاون مع شركاء إقليميين.

كما أكدت مصادر أمريكية أن بلير اجتمع بالفعل في 27 أغسطس 2025 مع الرئيس ترامب ومستشاره السابق جاريد كوشنر في البيت الأبيض، حيث ناقشوا ترتيبات ما بعد الحرب في غزة ودور الهيئة الانتقالية المقترحة.

من جانبها، نشرت صحيفة  "تايمز أوف إسرائيل" تفاصيل إضافية حول مقترح بلير، موضحة أن الخطة تستهدف نقل إدارة غزة إلى هيئة انتقالية محدودة المدة، تمهيدًا لإعادتها لاحقًا إلى السلطة الفلسطينية، على أن تحظى هذه الترتيبات بدعم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول عربية رئيسية.

أما مجلة "الإيكونوميست" فقد تناولت الفكرة في تحليل مطول بعنوان “هل يمكن لتوني بلير أن يدير غزة؟”، وطرحت فيه تساؤلات حول مدى واقعية هذه الخطوة، وإمكانية قبول الفلسطينيين بوصاية خارجية، والتحديات التي قد تعترض تنفيذها على الأرض. 

وتبقي هذه الخطة مجرد تكهنات إلي أن تلامس أرض الواقع.