محرر الأقباط متحدون
أكد السفير الفرنسي لدى القاهرة، إريك شوفالييه، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة العريش المصرية ولقاءه بالجرحى الفلسطينيين الذين نُقلوا لتلقي العلاج، شكّلت عاملاً مؤثراً في قرار باريس الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأوضح أن ماكرون تأثر بشدة خلال زيارته لمستشفى العريش في أبريل الماضي، حيث شاهد أوضاع النساء والأطفال المصابين واستمع إلى شهاداتهم المؤلمة، الأمر الذي رسخ لديه قناعة بضرورة التحرك لدعم الحقوق الفلسطينية.
وأشار شوفالييه إلى أن الاعتراف لم يكن قراراً مفاجئاً، بل جاء بعد تحضيرات ومناقشات طويلة داخل الأوساط السياسية الفرنسية، لكن زيارة العريش مثّلت نقطة فارقة عززت المسار.
وكان ماكرون قد أعلن رسمياً، يوم 22 سبتمبر 2025، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية، في خطوة اعتُبرت تحولاً دبلوماسياً بارزاً ضمن المساعي الدولية لإحياء عملية السلام وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.





