محرر الأقباط متحدون
في تصريحات متباينة تعكس اختلاف الرؤى الدولية تجاه القضية الفلسطينية، شدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية “ليس مكافأة”، بل هو حق مشروع للشعب الفلسطيني ينبغي أن ينالوه باعتباره استحقاقًا تاريخيًا وسياسيًا.
في المقابل، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاعترافات المتزايدة بالدولة الفلسطينية تمثل “جائزة جديدة لحركة حماس”، في إشارة إلى رفضه لهذه الخطوة التي قد تُفسر ـ من وجهة نظره ـ كتعزيز لموقف الحركة.
يبقي القول أن رؤية العاهل الأردني هو حق أصيل لدولة وشعب فلسطين الذي علن الأمرين في سبيل إثبات وجوده المتأصل عبر التاريخ.





