محرر الأقباط متحدون
ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل رسائل متعددة تتعلق بالأمن العالمي والسلام في الشرق الأوسط.
وقال ترامب إنه “جدير بالحصول على جائزة نوبل للسلام تكريمًا لإنجازاته”، لكنه أوضح أن “الأولوية الآن هي إنقاذ الأرواح”. وأكد أن إيران هي أول راعٍ للإرهاب في العالم، مشددًا على أنه “لا يجوز أن تمتلك أسلحة نووية”.
وفي الشأن الفلسطيني، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة تمتلك أفضل الأسلحة، لكنه دعا في الوقت ذاته إلى إنهاء الحرب في غزة والتفاوض على السلام وإعادة المحتجزين. كما أوضح أنه يسعى لتحقيق جاد بشأن الأوضاع في القطاع، بما في ذلك وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى.
وأضاف أن حركة حماس “ترفض الإفراج عن المحتجزين”، معتبرًا أن تزايد الاعترافات بالدولة الفلسطينية بمثابة جائزة جديدة لحماس. وأكد أن الحل يتطلب خطوات عملية لإنهاء الحرب والعودة إلى مسار التفاوض.
بهذا الخطاب، يكون ترامب قد وجّه رسائل متعددة إلى الداخل الأمريكي وإلى المجتمع الدولي، في وقت يشهد العالم توترات متزايدة على أكثر من صعيد.





