محرر الاقباط متحدون
إحياءً لذكرى شهداء وشهود الإيمان في القرن الحادي والعشرين، ترأّس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يوم الأحد 14 سبتمبر، بالتزامن مع عيد الصليب، احتفالًا مسكونيًا في بازيليك القدّيس بولس خارج الأسوار بمشاركة ممثلين عن الكنائس الأرثوذكسية والشرقية القديمة والجماعات الكنسية والمنظمات المسكونية.
وأكد البابا في عظته أنّ "كثيرين من الإخوة والأخوات اليوم أيضًا يحملون صليب الرب ذاته: فهم مثله يُضطهدون ويُدانون ويُقتلون"، مشددًا على أنّ شهادتهم تجسد قوة المحبة التي تتغلب على الكراهية والموت.
وكانت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي قد أعلنت أنّ لجنة الشهداء الجدد – شهود الإيمان، التي أنشأها البابا فرنسيس عام 2023، اعترفت بحوالي 1700 شهيد في القرن الحادي والعشرين. وتوزّع هؤلاء بين القارات: 304 من الأميركيتين، 43 من أوروبا، 110 في مهام تبشيرية، 277 من الشرق الأوسط والمغرب العربي، 357 من آسيا وأوقيانيا، و643 من أفريقيا.
الاحتفال شكّل وقفة صلاة روحية ودعوة للشكر على عطيّة الشهادة التي ما زالت حاضرة حتى اليوم، فيما تبقى حياة الشهداء علامة رجاء ونبوءة بانتصار الخير على الشر.




