محرر الأقباط متحدون 
الهجوم الإسرائيلي الأخير على الدوحة قلب الموازين في الخليج وفتح باب الأسئلة حول كيفية الرد. 

فمع محدودية الخيارات العسكرية المباشرة، تتحرك قطر لإطلاق رد إقليمي مشترك، وهو ما يجري التشاور بشأنه قبل القمة العربية والإسلامية المرتقبة. 

الإمارات كانت الأسرع في التعبير عن موقفها، حيث استدعت دبلوماسيًا إسرائيليًا ووجهت انتقادات حادة للهجوم، في خطوة تعكس احتمال إعادة النظر في مسار علاقاتها مع تل أبيب إذا استمر التصعيد.

وفي الكواليس، يناقش الخليجيون أكثر من ورقة للضغط: من التحركات القانونية عبر مجلس الأمن والمحاكم الدولية، إلى تفعيل “درع الجزيرة” وتعزيز التنسيق العسكري

وهناك أيضًا سلاح الاقتصاد، إذ يمكن للدول الغنية بصناديقها السيادية أن تلوّح بتقليص استثمارات أو مقاطعة شركات لها مصالح في إسرائيل. 

لكن في المقابل، يدرك قادة الخليج أن مصالحهم مع واشنطن وأولوياتهم الداخلية قد تحد من مساحة المناورة، وهو ما يجعل قرار الرد معقدًا وحساسًا في آن واحد.