محرر الأقباط متحدون 
شهدت مدن سورية عدة، مساء الاثنين، انفجارات عنيفة عقب غارات جوية نفذها الطيران الإسرائيلي على مواقع في محيط حمص واللاذقية وتدمر، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”. 
 
وأكدت الوكالة أن الضربات الجوية تسببت في اندلاع حرائق ودمار في بعض المنشآت المستهدفة، فيما سُمع دوي الانفجارات في مناطق واسعة.
 
وذكرت تقارير إعلامية أن الغارات شملت مواقع عسكرية حساسة، بينها كلية الدفاع الجوي قرب قرية مسكنة جنوب حمص، بالإضافة إلى ثكنة عسكرية في بلدة سقوبين بمحافظة اللاذقية. 
 
وتداول ناشطون صورًا ومقاطع مصورة أظهرت تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان من المناطق المستهدفة، فيما أضاءت الانفجارات سماء المدن الساحلية. 
 
كما استهدفت الغارات، بالتزامن، مواقع في محيط مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، ما يشير إلى هجوم واسع النطاق في أكثر من جبهة.
 
من جانبها، أدانت الحكومة السورية هذه الغارات ووصفتها بأنها “اعتداء جديد على السيادة السورية”، مطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بوقف ما وصفته بـ”الانتهاكات المتكررة للقوانين الدولية”. 
 
وتأتي هذه الضربات ضمن سلسلة هجمات جوية إسرائيلية متواصلة خلال الأشهر الماضية، تستهدف مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية، وسط تحذيرات من تصعيد إقليمي قد يفاقم التوتر في المنطقة.