محرر الأقباط متحدون
شهد الفاتيكان لحظة رمزية مؤثرة عندما ظهر قداسة البابا لاون الرابع عشر وهو يرتدي الساتورنو الأبيض، القبعة التقليدية التي ارتبطت تاريخيًا بالباباوات، والتي استُعملت آخر مرة من قِبَل البابا القديس يوحنا الثالث والعشرين. المشهد الذي لم يدم سوى لحظات، إذ ارتدى البابا الساتورنو لتجربة هدية تلقّاها، حظي باهتمام واسع بين المؤمنين والمتابعين.
الساتورنو الأبيض، الذي يعود أصله إلى زيّ الباباوات التقليدي، لم يعد يُستخدم رسميًا منذ عقود، ما جعل ارتداء البابا الحالي له ولو لوقت قصير حدثًا ذا رمزية خاصة. وقد اعتبر كثيرون هذه الخطوة بمثابة جسر يربط الحاضر بتراث الكنيسة العريق، وتعبيرًا عن التقدير للتقاليد القديمة التي ما زالت حية في الوجدان الكاثوليكي.
ورغم أن البابا لاون الرابع عشر لم يقصد أن يكون ارتداؤه للساتورنو رسالة رسمية، فإن المبادرة الصغيرة تركت أثرًا كبيرًا بين المؤمنين، الذين رأوا فيها لفتة جميلة تُذكّر بجمال الرموز الكنسية وأصالتها، وتمنح بعدًا إنسانيًا ودافئًا لشخصية البابا.




