نادر شكري 
تشهد الأوساط الشعبية والإعلامية في مصر موجة واسعة من التعاطف مع كيرلس حشمت، صاحب سلسلة محلات "كوكو آند لس"، بعد توقيفه على خلفية واقعة شراء أجهزة "تابلت" اتضح لاحقًا وجود شبهة قانونية في مصدرها.

ورغم نجاح كيرلس في بناء مشروعه التجاري من الصفر، حتى صار اسم "كوكو آند لس" علامة مميزة بين الشباب، إلا أنّ الواقعة الأخيرة أثارت قلق محبيه وعملائه، الذين أكدوا أنّ ما جرى لا يعكس شخصيته أو سيرته الطيبة.

خلفية القضية
تعود القضية إلى قيام كيرلس بشراء مجموعة من أجهزة التابلت من أحد التجار المعروفين في السوق، بغرض عرضها وبيعها في محلاته. وبعد فترة قصيرة، تبيّن أنّ هذه الأجهزة محل تحقيقات بسبب شبهة سرقة أو عدم وضوح مصدرها القانوني. ورغم أنّ كيرلس قدّم فواتير تثبت عملية الشراء، إلا أنّه أُدرج في التحقيقات بحكم كونه آخر من حاز هذه الأجهزة.

جدير بالذكر أنّ التجار الذين باعوا الأجهزة قبله حصلوا على إخلاء سبيل لثبوت حسن النية، مما يجعل موقف كيرلس شبيهًا بحالتهم ويقوي المطالبة بإنصافه.

دعم من الجميع
اللافت أنّ المطالبة بالعفو عن كيرلس لم تقتصر على فئة معينة، بل امتدت لتشمل المسلمين والأقباط، بل وحتى بعض رجال الأعمال من الجالية الصينية في مصر، الذين تربطهم به علاقات تجارية وشخصية. هذا الدعم يعكس الثقة الكبيرة في نوايا الشاب، وحرص الجميع على مستقبله الذي لا يزال في بداياته.

شهادات تؤكد حسن النية
جميع الآراء والشهادات التي قُدمت تؤكد أنّ كيرلس لم يكن على علم بوجود مشكلة في مصدر الأجهزة، وأنه تعامل كأي تاجر حسن النية يقوم بشراء سلعة متداولة في السوق.

مناشدة للرئيس
أسرة كيرلس حشمت تواصل مناشدة السيد الرئيس بالتدخل ومنحه عفوًا رئاسيًا، حفاظًا على مستقبله وحياته المهنية التي حقق فيها نجاحًا لافتًا خلال فترة قصيرة. ويؤكد المقربون أنّ الإفراج عنه سيكون رسالة أمل للشباب الطموح بأنّ الدولة تساند أبناءها المخلصين عند تعرّضهم لمواقف عابرة لا تعكس حقيقتهم.