كتب - محرر الاقباط متحدون 
قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية :"  سكان في غزة يتهمون حماس بسرقة المساعدات، حيث في تقرير  للصحفي احمد عبد السلام  الذي نشر في موقع . (The Media Line  يعتبر سكان في غزة أن الازمة الغذائية هي أولا نتيجة لمحاولة حماس السيطرة على المساعدات الإنسانية. ويشير الصحفي عبد السلام، الذي زار غزة، إلى توفر كميات كبيرة من الغذاء في الأسواق، لكن بأسعار مرتفعة جدًا، مما يفاقم الأزمة في المخيمات البعيدة.
 
يقول بعض السكان المحليين مثل إبراهيم عطا حويلة من مخيم جباليا: " حماس تأخذ المساعدات وتخزنها في مستودعاتها."
 
 وآخرون يتهمونها بدفع مرتزقة للاستيلاء عليها ومنع الوكالات الأميركية من الوصول إليها، ثم استخدام هذه المساعدات في تمويل الرواتب.
 
مضيفة :"في المقابل، جاء من منسق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT) أن أكثر من 10,000 شاحنة مساعدات دخلت منذ مايو، وأن مؤسسة Gaza Humanitarian Foundation المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل وزّعت أكثر من 2.2 مليون حزمة إغاثة، مع اتخاذ إجراءات مثل التوقفات الإنسانية اليومية والإمدادات الجوية، كما أكّدت أن إغلاق المعابر كان مؤقتًا وأن الوكالات الدولية أخفقت في توزيع المساعدات بكفاءة.  
 
واختتمت :" ويخلص التقرير الى انه  رغم إعلان الأمم المتحدة احتمال وقوع مجاعة في مدينة غزة، يسلّط المقال الضوء على رواية بديلة من بعض السكان حيث يتهمون حماس بانتهاز الأزمة لاحتكار المساعدات، في حين تؤكد السلطات الإسرائيلية والمدعومة أميركيًا أن المساعدات تدخل بشكل كبير، وأن التحديات الحقيقة تكمن في توزيعها بطريقة فعّالة.