محرر الأقباط متحدون
شهدت منطقة الكسوة بريف دمشق عملية عسكرية إسرائيلية غير مسبوقة، حيث أكد مصدر عسكري سوري بحسب وسائل إعلام أن قوات خاصة إسرائيلية نفذت إنزالًا جويًا داخل ثكنة عسكرية هناك، واستمرت العملية أكثر من ساعتين دون وقوع أي اشتباكات مباشرة مع الجيش السوري.

وبحسب المصدر، فقد شاركت أربع مروحيات إسرائيلية في العملية، التي رافقها دخول عشرات الجنود مزودين بمعدات بحث متطورة.

وفي سياق متصل، أوضح مصدر حكومي لوكالة الأنباء السورية (سانا) أن الجيش السوري كان قد عثر في 26 أغسطس/آب الجاري على أجهزة مراقبة وتنصت قرب جبل المانع بالكسوة، إلا أن الموقع تعرض في أثناء التعامل مع هذه الأجهزة لغارة جوية إسرائيلية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات عسكرية.

وتُعد هذه العملية الإسرائيلية أول إنزال جوي معلن داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الأهداف الإسرائيلية في المرحلة المقبلة.