(د. أشرف ناجح إبراهيم عبد الملاك)
- في الرّابع من سبتمبر/أيلول المقبل، نتذكّر تطويب البابا يُوحنّا بُولُس الأوّل (1912-1978)، الذي طُوِّب في الـ4 من سبتمبر/أيلول للعام 2022 من قِبل البابا فرنسيس.
- وفي هذا اليوم، نحتفل ليتورجيًّا بالطّوباي البابا يُوحنّا بُولُس الأوّل، فوفقًا لبعض المختصين، قد حُدِّد السّادس والعشرين من شهر أغسطس/آب من كلّ عامّ للاحتفال اللّيتورجيّ به، وهو يوافق يوم اختياره بابا (26 أغسطس/آب 1978).
- عبارات مِن عظة قداسة البابا فرنسيس في القدّاس الإلهيّ وتطويب البابا يوحنّا بولس الأوّل:
«استطاع البابا لوتشياني أن يوصل صلاح الرّبّ يسوع بالابتسامة. جميلة الكنيسة التي يكون وجهها سعيدًا، صافيًا، ومبتسمًا، ولا تُغلق أبوابها أبدًا، ولا تُقسِّي القلوب، ولا تشكو ولا تغذي أحقادًا، ولا تغضب ولا تتضجّر، ولا تُقدِّم نفسها بطريقة عابسة، ولا تعاني من الحنين إلى الماضي بالرجوع إلى الوراء. لنصلِّ إلى أبينا وأخينا هذا، ولنطلب منه أن يَناَلَ لنا ”ابتسامة الرّوح“، تلك الابتسامة الصّريحة، التي لا تخدع: ”ابتسامة الرّوح“. لنسأل، بكلماته، ما كان عادةً هو نفسه يسأله قائلًا: "أيّها الرّبّ يسوع، خذني كما أنا، بعيوبي، وبنقائصي، لكن اجعلني أصير كما أنت تريدني أن أصير"».
- الطّوباوي البابا يُوحنّا بُولُس الأوّل في سطور
هو "ألبينو لوتشياني"، الذي صار كاهنًا في عام 1935، وأسقفًا لمدينة فيتّوريو فينتو الإيطاليّة في عام 1958، وبطريرك البندقية في عام 1969، وكاردينالًا للكنيسة الجامعة في عام 1973، والبابا 263 من بابوات الكنيسة الكاثوليكيّة في عام 1978. وحبريّته هي واحدة من أقصر الحبريّات، فقد استمرت لمدة 33 يومًا فقط، إذ تنيّح في الـ29 من سبتمبر/أيلول للعام 1978، عن عمر يناهز 65 عامًا. وهو أول بابا وُلِد في القرن العشرين، وأول بابا يحمل اسمًا مركّبًا ("يوحنّا بولس"، إكرامًا للبابا يوحنّا الـ23 والبابا بولس السّادس)، وأول بابا استعمل صيغة المفرد ("أنا") في أحاديثه، بدلًا من صيغة الجمع ("نحن")، وآخر بابا انتقل في القرن العشرين، وآخر بابا إيطاليّ حتّى الآن.
- وكانت رغباتُ يُوحنّا بُولُس الأوّل كبابا هي التّالية:
* الاستمرار في إرث المجمع الفاتيكانيّ الثاني،
* الحفاظ على النّظام الكنسيّ،
* واجب إعلان الإنجيل،
* الالتزام المسكونيّ،
* مواصلة الحوار الهادئ والبنّاء،
* مواصلة مبادرات السّلام في العالم.
- ومِن أقوال "ألبينو لوتشياني":
«ثمّة تعزيّةٌ، وهي هذه: الأمر المهمّ ليس هو أن يكتب المرءُ عن المسيح، إنّما أن يحبّ الكثيرون المسيح ويقتدون به».