محرر الأقباط متحدون 
بدأت قوات الحرس الوطني في العاصمة الأمريكية واشنطن حمل مسدسات M17 وبنادق M4 خلال مهامها الأمنية، في خطوة وصفتها وزارة الدفاع بأنها إجراء لمواجهة “ظروف أمنية خاصة”. 
 
وأكدت قيادة القوة المشتركة أن استخدام الأسلحة سيقتصر على حالات الخطر المميت فقط.
 
ويأتي القرار ضمن توسيع انتشار نحو 2000 عنصر لدعم الشرطة المحلية وتأمين منشآت حكومية ومواقع حساسة. لكن هذه الخطوة أثارت قلق السكان المحليين، الذين اعتبر بعضهم أن وجود قوات مسلحة في الشوارع يعكس تصعيدًا غير مبرر.
 
وقد واجه الإجراء انتقادات سياسية وحقوقية، حيث حذّر قادة مدنيون من أن عسكرة الأمن الداخلي قد تهدد الحريات المدنية وتزيد من التوترات، بينما رأت إدارة ترامب أن الهدف هو “تعزيز الأمن” وأن التجربة قد تمتد إلى مدن أخرى.