محرر الأقباط متحدون 
أعلنت الحكومة الإسرائيلية اليوم 22 أغسطس 2025، موافقتها النهائية على تنفيذ مشروع استيطاني ضخم يُعرف باسم “E1”، يقع شرقي القدس المحتلة. ويهدف المشروع إلى ربط مستوطنة “معاليه أدوميم” بالقدس، الأمر الذي سيؤدي فعليًا إلى تقسيم الضفة الغربية إلى شطرين، ما يهدد وحدة الأراضي الفلسطينية ويقضي على إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.
 
وأثار القرار موجة من الانتقادات الدولية الواسعة؛ حيث أعربت بريطانيا وكندا وفرنسا عن رفضها القاطع للخطة، ووصفتها بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي” و”خطوة خطيرة تُجهض أي أفق لحل الدولتين”.
 
 وأكدت هذه الدول أن المضي في المشروع يفاقم من التوترات ويزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة.
 
من جانب آخر، ذكرت تقارير ميدانية أن الخطة ستؤدي إلى تهجير قسري لعائلات فلسطينية تقطن التجمعات البدوية في محيط المنطقة، وسط تحذيرات منظمات حقوقية من أن المشروع يمثل جزءًا من سياسة أوسع تهدف إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية وتقويض الوجود الفلسطيني في القدس وضواحيها.