كتب - محرر الاقباط متحدون 
 في تقييم رفعته إلى الكونجرس حتى نهاية حزيران الماضي، كشفت وكالة استخبارات الدفاع الأميركية (DIA) عن ضعف سيطرة الحكومة السورية على قوات وزارة الدفاع الجديدة، والتي تضم بينها وحدات متهمة بارتكاب فظائع ضد العلويين في الساحل.

وبحسب المرصد الوطني السوري لانتهاكات حقوق الإنسان، أشار التقرير إلى أن حل جماعة "حراس الدين" المرتبطة بالقاعدة أواخر كانون الثاني أضعف قدرة التنظيم على التوجيه، لكنه لم يُنهِ نشاط عناصره ضمن "هيئة تحرير الشام".

-وأبرزت DIA دمج الحكومة السورية لمقاتلين أجانب في مواقع أمنية وعسكرية حساسة، بينهم الأردني عبدالرحمن الخطيب قائداً للحرس الجمهوري، والتركي عمر جفتاشي قائداً لـ"فرقة دمشق"، مقدّرة عددهم بأكثر من 3 آلاف، معظمهم من الإيغور.

كما أكد التقرير استمرار الشراكة بين قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية وجيش سوريا الحرة في مكافحة تنظيم الدولة، رغم تقليص الوجود الأميركي الميداني.