محرر الأقباط متحدون
رفضت وزارة الخارجية المصرية بشدة التظاهرات التي نظمتها عناصر وقيادات من جماعة الإخوان أمام السفارات المصرية في بعض العواصم الأوروبية، وصولًا إلى سفارة القاهرة في تل أبيب، ووصفتها بمحاولة لصرف الأنظار عن الجهة الحقيقية المسؤولة عن المأساة الإنسانية في غزة. وأكدت الوزارة أن هذه التحركات تقدم خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي وتضر بالقضية الفلسطينية أكثر مما تنفعها.
وفي سلسلة توضيحات عبر حساباتها الرسمية، شددت الخارجية على أن تلك التظاهرات تسيء إلى الدور المصري التاريخي في دعم فلسطين، وتصرف الانتباه عن الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين، وتعمل على خلق فرقة بين الشعوب العربية، في وقت تمثل فيه مصر صمام الأمان للقضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بمعبر رفح، أكدت الوزارة أن الادعاء بأن مصر تتحكم فيه بشكل أحادي غير دقيق، موضحةً أن المعبر يتكون من بوابتين، مصرية وفلسطينية، وأن الجانب الإسرائيلي يحتل ويسيطر على الجانب الفلسطيني ويمنع دخول الأفراد والمساعدات. وأشارت إلى أن معبر رفح لم يُغلق يومًا من الجانب المصري منذ بداية الحرب، وأن مصر تمكنت رغم ذلك من إدخال آلاف الشاحنات من خلاله، رغم أنه مخصص لعبور الأفراد فقط.
كما أوضحت أن هناك معابر أخرى إلى غزة كلها تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، مثل كرم أبو سالم وإيرز وصوفا وغيرها، وتقوم إسرائيل بعرقلة إدخال المساعدات عبرها بشكل ممنهج.
واختتمت الخارجية بتأكيد أن دعم غزة ليس فقط واجبًا إنسانيًا، بل ضرورة لحماية الأمن القومي العربي والفلسطيني من محاولات التهجير والتجويع، وأن إيصال أكبر قدر من المساعدات إلى قطاع غزة سيبقى أولوية استراتيجية بالنسبة للدولة المصرية





