محرر الأقباط متحدون
اختُتمت أعمال مؤتمر حل الدولتين بإصدار بيان ختامي أكد فيه المشاركون دعمهم لتسوية دائمة وشاملة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، على أساس التنفيذ الفعّال لحل الدولتين، ورفض أي تغييرات ديموغرافية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجاء في البيان ما يلي:
• ضرورة إنهاء سيطرة حركة حماس على قطاع غزة وتسليم أسلحتها للسلطة الفلسطينية.
• التأكيد على أن غياب تدابير حاسمة لتنفيذ حل الدولتين من شأنه أن يعزز الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط.
• رفض جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين، بما في ذلك إدانة الهجمات التي نفذتها حماس في 7 أكتوبر.
• رفض التهجير القسري للفلسطينيين واعتباره انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي.
• المطالبة بـاتفاق سلام عادل وشامل بين إسرائيل وفلسطين، يستند إلى قرارات الأمم المتحدة.
• الدعوة إلى وقف الحرب على غزة فورًا، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة للقطاع.
• دعم الجهود المصرية والقطرية والأمريكية الرامية إلى وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح المحتجزين.
• الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، والتأكيد على أن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية الواحدة الموحدة مع الضفة الغربية.
وفي الجانب التنموي والإنساني، أكد المؤتمر على:
• أهمية التنفيذ العاجل لخطة الإعمار العربية الخاصة بغزة.
• دعوة جميع الدول للمشاركة في مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار القطاع.
• إنشاء صندوق استئماني دولي مخصص لإعادة الإعمار.
• تشكيل لجنة إدارية انتقالية تحت إشراف السلطة الفلسطينية لتولي إدارة شؤون غزة بعد الحرب.
• نشر بعثة دولية مؤقتة في الأراضي الفلسطينية للمساعدة في تحقيق الاستقرار ومراقبة تنفيذ الاتفاقات.
وأكد البيان أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لإنقاذ حل الدولتين وتثبيت السلام في المنطقة، مشددًا على أن وحدة الصف الفلسطيني والدعم الدولي الشامل يمثلان حجر الأساس لأي تسوية عادلة ودائمة





