محرر الأقباط متحدون 
في خطوة قد تُمهّد لاتفاق تهدئة مرتقب، أعلنت حركة “حماس” فجر الخميس أنها سلّمت للوسطاء الدوليين ردّها الرسمي، إلى جانب ردّ باقي الفصائل الفلسطينية، على المقترح الأخير لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
 
البيان الذي صدر عن الحركة اكتفى بالإشارة إلى عملية التسليم دون الكشف عن مضمون الرد أو موقف الفصائل إزاء العرض المطروح. واكتفت حماس بالقول: “سلّمت -قبل قليل- للإخوة الوسطاء، ردّها وردّ الفصائل الفلسطينية على مقترح وقف إطلاق النار”، دون الخوض في التفاصيل.
 
في المقابل، تتحرك الإدارة الأمريكية في الاتجاه الموازي، حيث يستعد المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، للسفر إلى أوروبا في مسعى لعقد محادثات تهدف إلى التوصل لتفاهمات إنسانية، من بينها وضع الصيغة النهائية لممر مساعدات إلى غزة.
 
ويأتي هذا في ظل تحذيرات متصاعدة من الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية بشأن تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث يلوح شبح المجاعة في الأفق بعد أكثر من 21 شهرًا من الحرب الإسرائيلية المستمرة، والتي شهدت مؤخراً تصعيدًا إضافيًا مع توسيع عمليات الاحتلال وتشديد القيود على المساعدات.
 
يُذكر أن المحادثات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل انطلقت في السادس من يوليو الجاري في العاصمة القطرية الدوحة، بوساطة إقليمية ودولية، سعيًا للتوصل إلى هدنة تستمر لمدة 60 يومًا تتضمن ترتيبات لإطلاق سراح المحتجزين لدى الطرفين. وحتى اللحظة، لا تزال تفاصيل الرد الفلسطيني قيد الكتمان، بانتظار ما ستحمله الساعات المقبلة من تطورات