يا أمَّ اللهِ الحَنونَة، إليكِ لُجْنَا يا مريم،
أَسْبِلي ظِلَّ المعونة، واشفعي فينا يا أمَّ المُعظَّم.

قد لوَّحَتْنا شمسُ التَّجارِب، فاطلبي عنَّا لِكَيْ ما يُرَمَّم،
وكم قد  بَنَيْنا على الرملِ يوماُ، وكلُّ خيالٍ تَهَدَّم.

إليكِ نُسارِع وقتَ الشدائد، وكلُّ سَقِيمٍ بات يُرنِّم،
فقد انصفتينا يافخرُ البرايا، فكيف نَرُدُّ فَضْلَكِ يا مريم؟

وأنتِ عظيمةٌ بينَ النساء، وقلبي يُحبُّكِ، ومِنكِ تَعَلَّم.
تفوحُ بسيرتِكِ كلُّ الفضائل، وكم مِن عجائبَ بفَضْلكِ تَمَّم.

مريضٌ أتاكِ، غريبٌ نَداكِ، الكلُّ دَعاكِ، وحُبُّكِ تعَمَّم.
نُريدُ لكلِّ جريحٍ دَواء، ونطلُبُ نجاحًا لِمَنْ قد أتاكِ بطَلَبَةٍ وتَكلَّم.

✍️ ممدوح الديري ✍️