محرر الأقباط متحدون 
 
وجاء تنفيذ القرار في إطار حرص الدولة على تطبيق سياسات متوازنة تراعي البُعد الإنساني والاجتماعي للنزلاء، ودعم جهود إعادة التأهيل والدمج المجتمعي.
 
وقد جرى الإفراج عن المستفيدين من مراكز إصلاح وتأهيل متعددة، أبرزها سجن وادي النطرون ومركز العاشر من رمضان.
وشهدت مراسم الإفراج مشاهد إنسانية مؤثرة، حيث استقبلت أسر المفرج عنهم ذويهم بالدموع والدعوات، في لحظات امتزجت فيها الفرحة بالرجاء في بداية حياة جديدة. 
 
وقد عبّر عدد من المفرج عنهم عن امتنانهم لقرار العفو، مؤكدين عزمهم على استثمار الفرصة للعودة إلى المجتمع بصورة إيجابية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه رسمي نحو تطوير السياسة العقابية، وتعزيز منظومة الإصلاح وإعادة التأهيل، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، والالتزام بالمعايير الدولية في معاملة المحكوم عليهم.
 
وتواصل وزارة الداخلية من خلال قطاع الحماية المجتمعية جهودها في دعم برامج التأهيل المهني والنفسي للنزلاء، تمهيدًا لعودتهم إلى حياتهم الطبيعية كمواطنين فاعلين في المجتمع