محرر الأقباط متحدون
كشفت وكالة «فارس» الإيرانية، الخميس، أنّ الاختبارات الميدانية الأولية في بعض المواقع التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية أظهرت وجود آثار يورانيوم، ما يثير شبهة استعمال ذخائر تحتوي على يورانيوم منضب في الهجمات الأخيرة. 
 
ونقلت الوكالة عن مصدر مطّلع قوله إن «هناك احتمالًا لاستخدام ذخيرة تحتوي على اليورانيوم المنضب في الهجمات الصهيونية الأخيرة على بعض المراكز الحساسة في إيران»، موضحًا أنّ التحاليل ما زالت جارية للتوصل إلى نتيجة قطعية.
 
وبحسب المصدر نفسه، «أكدت الاختبارات الأولية وجود علامات على وجود يورانيوم»، غير أنّ الفرق الفنية الإيرانية تواصل جمع العينات وتحليلها قبل الإعلان عن تقرير نهائي. 
 
ويشير الخبراء العسكريين إلى أنّ اليورانيوم المنضب مادة عالية الكثافة تنتج عن عملية التخصيب وتُستخدم عادة في القذائف الخارقة للدروع؛ وعند اصطدامها بالهدف تتكوّن سحابة من الجسيمات المعدنية والمشعّة، ما يثير مخاوف صحية وبيئية خطيرة.
 
وتشير المعطيات الأولية إلى أنّ أي تأكيد نهائي سيتطلب تحليلات مخبرية أكثر تعقيدًا وقياسات إشعاعية دقيقة. 
 
وإذا ثبت استخدام ذخائر اليورانيوم المنضب، فقد يفتح ذلك ملفًا جديدًا في المواجهة السياسية والقانونية بين طهران وتل أبيب، نظرًا إلى الآثار العابرة للحدود لمثل هذه الذخائر على الصحة العامة والبيئة.