محرر الأقباط متحدون
أفادت تقارير صحفية متعددة أن مسؤولاً بارزاً في الحرس الثوري الإيراني حذّر اليوم من أن إيران سترد بشكل مباشر وفوري على أي استهداف للبنية التحتية الحيوية للبلاد، مشدداً على أن الرد سيتضمن البنية التحتية للاقتصاد والطاقة في إسرائيل بنفس الحجم والنوع .
وبحسب ما نقلته وكالة فارس ووسائل إعلام إيرانية أخرى، فقد أكد المسؤول أن طهران لن تتردد في استخدام “جميع إمكاناتها الدفاعية” إذا ما تعرضت منشآتها النفطية أو الاقتصادية لأي هجوم، قائلاً إن “أي خطأ استراتيجي من جانب إسرائيل سيقابَل بعمليات واسعة النطاق وغير مسبوقة تستهدف البنى التحتية الحساسة للاقتصاد والطاقة” .
جاء هذا التصريح في أعقاب الضربات الإسرائيلية الأخيرة، المعروفة باسم “عملية الأسد الصاعد”، التي استهدفت منشآت نووية وعسكرية في إيران وأدت إلى رد إيراني عنيف شمل إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل .
وقد زاد هذا التصعيد من القلق الدولي، خاصة مع التداعيات الاقتصادية، حيث قفزت أسعار النفط بأكثر من 13% في السوق العالمية .
ويعكس المشهد الحالي تصاعدًا خطيرًا في الصراع بين إسرائيل وإيران، مع مخاطر متزايدة على الاستقرار الإقليمي، خاصة إذا طالت العمليات الحربية شبكة الطاقة والاقتصاد الإسرائيلية.





