القمص رويس الجاولى
سفر الحكمة ( حك )
+++++++++++
مقدمة:
يسمى بإسم ( حكمة سليمان) حسب رأي القديس اكليمندس السكندري، والعلامة ترتليان، والقديس كبريانوس.
 
ويسمى باسم ( الحكمة ) في النسخ اللاتينية.
 
ودعاه ق. ابيفانيوس اسقف سلاميس وق. اثناسيوس الرسولي باسم ( سفر الحكمة الفضلى ).
 
++ يكشف عنوان السفر عن موضوعه وهدفه وعن كاتبه أيضاً.
 
يرى البعض انه للملك سليمان ( ٩٧٠-٩٣١ ق. م) لأن اليهود - خاصة المتغربين في مصر وبلاد اخري - يتطلعون إليه مثالاً لكل الحكماء. وأن الكثير من الأمثال والحكم ترجع إلى هذا السفر.
 
ويرى آخرون ان سليمان الحكيم كتب فقط الاصحاحات الأولى، بينما أكمل السفر شخص يهودي اخر حكيم- غالباً من الإسكندرية - ويعتمدون في ذلك على بلاغة الأسلوب النص اليوناني، بينما يرى بعض الدارسين بأن أصله عبري ترجم إلى اليونانية، وانتشر في القرن الثاني وبداية القرن الأول ق.م في مصر.
 
نادى البعض بأن السفر كتب على مراحل وباكثر من شخص. ولكن اثبتت الدراسات الحديثة على وحدة السفر، وأن الذي كتبه شخص واحد.
 
فقد سجل الاصحاح التاسع حديث الكاتب معلنا ان الله اختاره ملكاً على شعبه وقاضيا، وان الله امره ببناء هيكل في جبل قدسه ومذبح في المدينة. وهذه كلها لا تنطبق إلا على شخص واحد وهو سليمان الملك.
 
هذا بجانب ان السفر مكمل لبقية أسفار سليمان:
سفر الامثال : يقدم لنا كيف يسلك المؤمن في حياته.
 
وسفر الجامعة: من يسلك في شركة مع الله يدرك بطلان العالم والحياة الزمنية.
 
وسفر نشيد الاناشيد: اذ يدرك المؤمن حقيقة تغربه في هذا العالم، يشتاق إلى الاستقرار في أحضان عريسه السماوي، مترنما بتسابيح العرس.
 
اما سفر الحكمة: فاذ تستقر النفس في حضن عريسها، تقتنيه بكونه حكمة الله واهب الخلود.
 
كتب هذا السفر - حسب رأي البعض في مصر اذ كثيرا ما يهتم بالشئون المصرية.. بينما يرى آخرون بانه ليس من المقعول ان يكتب السفر في مصر وهو يهجوها..
 
. أما عن هجومه على الوثنية كدليل على كتابته في مصر التي اذلت شعب الله، فقد كانت الوثنية موضوع قلق اليهود على مر العصور المختلفة. لكنه ترجم الى اليونانية في الاسكندرية ليسند اليهود ضد الأفكار اليونانية الوثنية السائدة هناك.
 
++ يقسم السفر إلى ثلاثة اقسام رىيسية مترابطة معا هي: 
١+ الحث عن طلب الحكمة والبر ١-٦
٢+ يا لعظمة الحكمة ٧-٩
شهادة التاريخ لحكمة الله محب جميع الناس ١٠-١٩