محرر الأقباط متحدون
حذّر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من احتمال انسحاب بلاده من المحادثات الرامية إلى تسوية النزاع الروسي-الأوكراني، في حال عدم موافقة موسكو وكييف على المقترح الأمريكي الذي وصفه بـ”الدقيق والمحدد”.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب زيارته تاج محل في الهند، قال فانس، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرغ”: “حان الوقت ليقرر الطرفان، إما قبول الخطة الأمريكية، أو أن تغادر الولايات المتحدة هذه العملية”. وأضاف أن التسوية يجب أن تتضمن تبادل أراضٍ بين الجانبين، مشيراً إلى أن الحدود بعد الاتفاق قد تختلف عن خطوط المواجهة الحالية.
وأوضح فانس أن المقترح الأمريكي يدعو إلى وقف العمليات العسكرية، وتجميد النزاع، مع العمل على إعادة بناء كل من روسيا وأوكرانيا. كما أعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي ذات السياق، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الخطة التي تقف وراءها إدارة الرئيس دونالد ترامب، تتضمّن نشر قوات أوروبية في المناطق الواقعة تحت سيطرة كييف، إضافة إلى تشكيل لجنة رقابية مشتركة من روسيا وأوكرانيا ودولة ثالثة محايدة للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار.
من جانبه، صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من باريس بأن الإدارة الأمريكية قد تعيد تقييم موقفها تجاه الأزمة الأوكرانية إذا لم يتحقق تقدّم حقيقي على الأرض. فيما قال ترامب إن الانسحاب من المفاوضات لا يزال خياراً مطروحاً، رغم أنه يفضّل عدم اللجوء إليه.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات العسكرية شرقي وجنوبي أوكرانيا، في وقت تتكثف فيه الجهود الدولية للوصول إلى صيغة توافقية تنهي النزاع المستمر منذ أكثر من عامين.





