محرر الأقباط متحدون
يحتفل العالم اليوم، الثلاثاء، الموافق 22 أبريل، بـ”يوم الأرض”، المناسبة البيئية السنوية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول القضايا البيئية وتعزيز الجهود الدولية لحماية كوكب الأرض.

ويأتي هذا الحدث في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من مخاطر التغير المناخي وتفاقم التلوث البيئي وفقدان التنوع البيولوجي.

تعود جذور هذا اليوم إلى عام 1970، حين أطلق السيناتور الأمريكي غايلورد نيلسون أول فعالية ليوم الأرض، عقب كارثة تسرب نفطي كبيرة قبالة سواحل كاليفورنيا.

ومنذ ذلك الحين، أصبح يوم الأرض ظاهرة عالمية تُحتفى بها سنوياً في أكثر من 193 دولة، بمشاركة حكومات، منظمات غير حكومية، مؤسسات تعليمية، وأفراد من مختلف أنحاء العالم.

ويركّز يوم الأرض 2025 على موضوع التحول إلى الطاقة المتجددة، في ظل التقدم الكبير الذي شهده هذا القطاع، خاصة من حيث انخفاض تكاليف إنتاج الألواح الشمسية.

ويأمل القائمون على الحملة أن تسهم هذه التحولات في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والحد من الانبعاثات الضارة وتحسين جودة الهواء.

وفي لفتة رمزية، تصدّر “يوم الأرض 2025” الصفحة الرئيسية لمحرك البحث العالمي “Google”، في محاولة لتسليط الضوء على أهمية هذه المناسبة ودعوة المستخدمين للمشاركة في جهود الحفاظ على البيئة.