محرر الأقباط متحدون
توالت ردود الفعل العالمية على وفاة البابا فرنسيس، الذي وافته المنية أمس الأثنين عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد مسيرة حافلة استمرت 12 عامًا في قيادة الكنيسة الكاثوليكية. وقد عبّر قادة العالم عن حزنهم العميق لفقدان شخصية دينية بارزة عُرفت بالتواضع والدعوة للسلام والدفاع عن الفقراء والمهمشين.
كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “ارقد بسلام، البابا فرنسيس! ليباركه الله وكل من أحبه” .
أما نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي التقى البابا قبل وفاته بيوم واحد، فقد عبّر عن تعازيه قائلاً: “قلبي مع ملايين المسيحيين حول العالم الذين أحبوه” .
كما أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالبابا فرنسيس قائلاً: “طوال فترة حبريته، كان إلى جانب الأكثر ضعفًا وهشاشة، بكل تواضع، وفي هذا الزمن من الحرب والوحشية، كان لديه شعور خاص جدًا بالآخر والأكثر هشاشة” .
من ناحيته أعرب الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا عن حزنه العميق، مشيرًا إلى أن البابا فرنسيس “أسر العالم منذ اللحظة الأولى باختيار اسمه” .
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش البابا فرنسيس بأنه “رسول الأمل والتواضع والإنسانية”، مشيدًا بتأثيره التاريخي كصوت للسلام وكرامة الإنسان .
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قدّما تعازيهما، مشيدين بدور البابا في تعزيز الحوار الديني ودعمه الروحي
وكان كلا من الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد، قد أعربا عن تعازيهما، مشيدين بالتزام البابا فرنسيس بالسلام والحوار بين الأديان .
وكانت الأرجنتين بلد البابا الأم، قد أعلنت حدادًا لمدة سبعة أيام، حيث وصفه الرئيس خافيير ميلي بأنه “مرشد روحي وإنساني عظيم” .
أظهرت هذه التعازي العالمية مدى التأثير العميق للبابا فرنسيس، الذي سيُذكر كرمز للرحمة والعدالة الاجتماعية والتقارب بين الأديان





