محرر الأقباط متحدون
أشادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير مطوّل بتصميم المتحف المصري الكبير، واصفة إياه بأحد أكثر المتاحف المنتظرة عالميًا، وبأنه “يُضاهي عظمة الأهرامات” التي لا تبعد عنه سوى ميل واحد.
وفي تقريره المنشور الأربعاء، عبّر الكاتب والمصور ستيفن هيلتنر عن انبهاره بهذا الصرح الضخم الذي نشأ وسط الصحراء بعد سنوات طويلة من التخطيط والبناء، مؤكدًا أن المتحف يمثل “وصية ثقافية جماعية” لم تشهد مثلها البشرية منذ زمن الأهرامات.
ورغم التحديات التي واجهت المشروع، من أزمات تمويلية إلى جائحة كورونا، فإن المتحف بات اليوم شبه مكتمل، حيث تضم قاعاته 11 من أصل 12 صالة عرض رئيسية، إضافة إلى قاعة المدخل الشاهقة التي يتوسطها تمثال ضخم لرمسيس الثاني.
وأشار التقرير إلى أن المتحف ما زال يحتفظ ببعض مفاجآته المرتقبة، أبرزها صالات عرض توت عنخ آمون التي تضم أكثر من 5000 قطعة أثرية نادرة، بالإضافة إلى قناع الملك الذهبي والمراكب الملكية، التي من المقرر افتتاحها في صيف هذا العام خلال حفل رسمي في 3 يوليو المقبل.
هيلتنر وصف لحظة دخوله المتحف بأنها كانت لحظة “انبهار بصري”، خاصة عند مشاهدته البانورامية لأهرامات الجيزة من خلف نوافذ ممتدة من الأرض إلى السقف، قائلاً: “وقفت مذهولاً أمام هذا المشهد، وكأنني داخل لوحة لا تُصدّق”.
المتحف المصري الكبير، بحسب نيويورك تايمز، ليس مجرد مبنى أثري، بل تحفة معمارية تحكي قصة حضارة، وتصنع حدثًا ثقافيًا يليق بتاريخ مصر الفرعوني الممتد عبر آلاف السنين.





