محرر الأقباط متحدون
 أثارت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن سياسة “أمريكا أولاً”، تساؤلات حول مستقبل اتفاقية “الكويز” التي تربط بين مصر والولايات المتحدة وإسرائيل، ومدى استفادة القاهرة من هذه التطورات الاقتصادية.
 
وتمنح اتفاقية “الكويز”، الموقعة في 2004، إعفاءات جمركية للمنتجات المصرية، خاصة المنسوجات، بشرط أن تحتوي على 11.7% من المكونات الإسرائيلية، إلى جانب 35% قيمة مضافة من المناطق الصناعية المؤهلة في مصر.
 
ويرى خبراء اقتصاديون أن الاتفاقية قد تشكل فرصة ذهبية لمصر في ظل الرسوم المرتفعة التي فرضتها واشنطن على الصين ودول أخرى، حيث أكد الدكتور علي الإدريسي أن هذه الرسوم تمنح المنتجات المصرية ميزة تنافسية في السوق الأمريكية، خاصة أن المنسوجات تمثل نحو 45% من صادرات مصر إلى الولايات المتحدة.
 
ويرى مراقبون أن استمرار الاستفادة من “الكويز” يتوقف على قدرة مصر في استثمار الوضع الحالي دون الوقوع في فخ التبعية الاقتصادية، وسط تحديات كبيرة تشهدها الأسواق العالمية.