كتب - محرر الاقباط متحدون
لم تكن التظاهرات، التي حرص مئات الفلسطينيين في قطاع غزة على المشاركة فيها ورفع شعارات منددة بحركة حماس والمطالبة بإنهاء الحرب، عفوية، أو نتيجة افكار مشوشة تثير الغضب فحسب بل جاءت وفقًا لكثير من منظميها، بعدما نفذ الصبر، فالحرب مرهقة طويلة واستمرت أكثر من 18 شهرًا.

واحتشد متظاهرون بالقرب من مخيم للنازحين في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، بعدها تجولوا في طرق تملؤها أكوام ركام المباني والمنازل التي دُمّرت خلال الحرب، ورددوا هتافات كثيرة من بينها "حماس برّا برّا"، وفقا لـ بي بي سي.

وقال مجد المضيع، أحد المشاركين في التظاهرات :"خرجنا اليوم لنقول كفى للحرب التي قضت على أولادنا ومنازلنا ومستقبل شبابنا، يجب أن تتوقف، نطالب حماس بإصدار قرار حالاً بالتنازل عن الحكم للسلطة الوطنية الفلسطينية".

وبجانبه وقف متظاهر آخر، رفض ذكر اسمه، وقال  بصوت صاخب: "لم يدعوني أحد للمشاركة في هذه المظاهرة، ما دعاني هو الجوع والفقر والموت، الشعب يقول كلمته، لقد فقدت ابني ولم يكن هناك مقابل، نريد وطنا جديدا.