محرر الأقباط متحدون
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من أزمة نفسية غير مسبوقة تهدد مليون طفل في قطاع غزة، مع استئناف القتال وتجدد القصف الإسرائيلي، وسط نقص حاد في المساعدات الإنسانية.
ووصف العاملون في المجال الإنساني الوضع بأنه “كارثي”، حيث ازداد عدد الضحايا المدنيين منذ استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية بعد هدنة استمرت ستة أسابيع. وأكدت وكالة الأونروا أن الأطفال، الذين بالكاد عادوا إلى المدارس بعد 18 شهرًا من الانقطاع، يعيشون الآن في خيام تحت وابل من القصف، ما يزيد من معاناتهم النفسية والجسدية.
وأشار جيمس إلدر، المتحدث باسم اليونيسف، إلى أن الأطفال لا يمكنهم حتى البدء في معالجة صدماتهم، لأنهم لم يحصلوا على فرصة للعودة إلى حياة طبيعية، محذرًا من أن غزة تمثل “المثال الوحيد في التاريخ الحديث حيث يحتاج جميع الأطفال إلى دعم نفسي”.
وفي تصعيد جديد، أدى قصف إسرائيلي إلى مقتل ستة أطفال وإصابة آخرين في مدينة غزة، فيما أسفر هجوم مدفعي عن مقتل أم وابنتها في خان يونس. كما تعرض مدنيون لإصابات خطيرة جراء استهدافهم في مناطق متفرقة من القطاع، بما في ذلك شاب من ذوي الإعاقة أُصيب برصاص قناصة الجيش الإسرائيلي.
وفي ظل هذه الأوضاع، تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، حيث يواجه السكان نقصًا حادًا في الغذاء والدواء، إلى جانب معاناة نفسية غير مسبوقة، خصوصًا بين الأطفال الذين يعيشون تحت وطأة الحرب المستمرة





