محرر الأقباط متحدون
كشفت وكالة أسوشيتد برس أن الولايات المتحدة وإسرائيل أجرتا اتصالات مع مسؤولين في ثلاث دول بشرق إفريقيا، لمناقشة إمكانية استخدام أراضيهم لإعادة توطين الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأثارت هذه الخطة موجة من الإدانات الواسعة، بالإضافة إلى تساؤلات قانونية وأخلاقية حول إمكانية تفعيلها.
بحسب التقارير، فإن الدول التي شملتها الاتصالات هي السودان، الصومال، وأرض الصومال (الإقليم الانفصالي في الصومال).
السودان: رغم توقيعه اتفاقيات إبراهيم عام 2020 وتطبيعه العلاقات مع إسرائيل، إلا أن الحرب الأهلية المستمرة في البلاد عرقلت أي تقدم في العلاقات، ما دفع الحكومة السودانية إلى رفض المقترح.
الصومال: لطالما دعمت القضية الفلسطينية، وتنظم احتجاجات داعمة لها، ما يجعل من الصعب قبول أي اتفاق لترحيل الفلسطينيين إلى أراضيها.
أرض الصومال: أشارت مصادر أمريكية إلى وجود محادثات غير رسمية مع الإقليم مقابل اعتراف أمريكي رسمي باستقلاله، لكن مسؤولًا في الحكومة المحلية نفى وجود أي تواصل بشأن استقبال الفلسطينيين.
وعلى الرغم من أن الإدارة الأمريكية وصفت المناطق المقترحة بأنها “مناسبة”، فإن الأوضاع الاقتصادية والأمنية الصعبة في هذه الدول تثير شكوكًا حول مدى ملاءمتها لاستقبال الفلسطينيين، إضافة إلي رفض الحكومات المحلية لهذه المناطق للفكرة ذاتها.





