محرر الأقباط متحدون
أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن قاعدة حميميم الجوية الروسية في اللاذقية استقبلت نحو 9 آلاف لاجئ سوري، معظمهم من النساء والأطفال، هربوا من العنف والاشتباكات التي اندلعت في محافظتي اللاذقية وطرطوس الساحلية يوم 6 مارس.
وأكدت زاخاروفا إدانة موسكو للمجازر الجماعية والعنف ضد الأبرياء، كما أعربت عن تعازيها لذوي الضحايا.
وأشارت المتحدثة بإسم الخارجية الروسية إلى ضرورة عمل السلطات السورية علي حماية حقوق مواطنيها، مما دعي روسيا إلي إجراء اتصالات مع الحكومة السورية لمتابعة جهودها في استعادة الأمن والاستقرار.
وبحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، قُتل 830 مدنيًا خلال الأحداث، معظمهم من الطائفة العلوية.
يعكس الموقف الروسي دعم دمشق، مع التشديد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن العنف، بينما تبقى قاعدة حميميم ملاذًا مؤقتًا للنازحين.





