محرر الأقباط متحدون
في أسوأ اضطرابات تندلع منذ تولي الحكومة السورية الحالية السلطة، قُتل وأُصيب عشرات الأشخاص في اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار الرئيس السابق، بشار الأسد هذا الأسبوع.
واندلعت الاشتباكات، في محافظتي اللاذقية وطرطوس على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وهي مناطق كان الدعم فيها قويا للأسد بين العلويين السوريين وشهدت اندلاع أعمال عنف طائفية خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
نفذت قوات الأمن السورية عمليات تمشيط واسعة في غرب البلاد، غداة خوضها اشتباكات غير مسبوقة ضد مسلحين موالين للرئيس بشار الأسد أوقعت أكثر من سبعين قتيلا، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
ونشر رواد التواصل الاجتماعي صور وأنباء عن قتل عائلات كاملة في محافظة اللاذقية وطرسوس، من عائلات علوية كاملة قتلها رجال أحمد الشرع" الجولاني" منهم. الدكتور بسام صبح وعائلته. الدكتور إبراهيم نزهة وأخواته الصيدلانيات ووالدتهن.
وتم تداول أسماء من الشباب والفتيات المدنيين تالذين قتلوا على يد رجال الشرع ومنهم : الدكتور هزار عيسى صيدلة وأيضا الأطباء نور عيسى وزينة جديد، وشيندا كشو.
وناشد حقوقيون تدخل المجتمع العربي والدولي لوقف المجازر التي ترتكب في سوريا
وأعربت جمهورية مصر العربية عن قلقها إزاء المواجهات التي شهدتها محافظة اللاذقية في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وتؤكد مصر على موقفها الداعم للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية واستقرارها في مواجهة التحديات الأمنية، ورفض مصر لأية تحركات من شأنها أن تمس أمن وسلامة واستقرار الشعب السوري الشقيق.
وتعيد جمهورية مصر العربية تأكيدها على أهمية مكافحة كافة أشكال العنف، وضرورة إعلاء المصلحة الوطنية السورية فوق كل اعتبار، والعمل على تجاوز هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة في سوريا.
وتجدد مصر التأكيد على أهمية تدشين عملية سياسية انتقالية شاملة تضمن مشاركة جميع أطياف الشعب السوري دون إقصاء وتضمن حقوق جميع الطوائف في سوريا الشقيقة.





