محرر الأقباط متحدون
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحادثات التي استضافتها السعودية بين بلاده وروسيا في العاصمة الرياض، بكونها "جيدة جدا".
وأكد ترامب علي أهمية هذه المحادثات قائلاً: "روسيا وأوكرانيا تخسران آلاف وآلاف الجنود، كما قُتل الكثير من الناس أيضًا".
وكان الرئيس الأوكراني زيلينسكي قد صرح سابقاً إن أوكرانيا لن "تستسلم لإنذارات روسيا"، وإنه سيرفض التوقيع على أي اتفاق يتم التفاوض عليه دون مشاركة كييف.
و انتقد ترامب هذه آلتصريحات قائلا ً : "أعتقد أن لدي القوة لإنهاء هذه الحرب في أوكرانيا"، وأضاف في إشارة إلى أوكرانيا: "اليوم سمعت تصريحا عن أنه لم تتم دعوتنا، حسنًا كان يجب أن تنهوا الحرب، التي كان يجب ألا تبدأها أبدا، وكان بإمكانكم عقد صفقة".
وزعم ترامب أنه كان بإمكانه عقد صفقة لأوكرانيا كانت لتمنحهم كل الأرض تقريبًا ولم يكن ليُقتل أي شخص لكنهم اختاروا عدم القيام بذلك.
وقال ترامب أن شعبية زيلينسكي في بلاده هي فقط 4%، وأيد ترامب إجراء انتخابات جديدة في أوكرانيا قبل الاتفاق على أي اتفاق سلام.
وعن سؤال متي يلتقي بنظيره الروسي، أجاب ترامب إنه "من المحتمل" أن يلتقي بوتين قبل نهاية فبراير.
وعندما سُئل ترامب عما إذا كان يؤيد نشر قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا، قال إنه "لن يعترض على ذلك على الإطلاق".
وأضاف: "إذا أرادوا القيام بذلك، فهذا رائع، أنا أؤيد ذلك تماما، وإذا أرادوا القيام بذلك، أعتقد أنه سيكون جيدا"، مشيرا إلى أن فرنسا والمملكة المتحدة أعربتا عن انفتاحهما على القيام بذلك، وأشار إلى أن الولايات المتحدة لن تشارك "لأننا بعيدون جدا ً جغرافياً.
وتبقي الأمال في إنهاء الحرب الروسية - الأوكرانية معلقة لحين إجتماع الرئيس الأمريكي ترامب ونظيره الروسي بوتين.





