محرر الأقباط متحدون
هاجم نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، قادة أوروبا خلال مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا مشبهًا إياهم بحكام استبداديين من حقبة الحرب الباردة، متهمًا المحاكم الأوروبية بقمع الانتخابات وحرية التعبير. وأشار إلى أن بعض الدول الأوروبية تتبنى ممارسات تذكر بالأنظمة القمعية في القرن العشرين.
خطاب فانس أثار جدلاً واسعاً بين قادة أوروبا، حيث وصفه مارك روته الأمين العام لحلف الناتو، بكونه خطاباً “فلسفيًا”، كما عقب وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، علي خطاب فانس واصفًا تصريحاته بأنها “غير مقبولة”، مؤكدًا التزام الديمقراطية الألمانية بحرية الرأي والتعددية السياسية.
وفي مقابلة مع CNN، أشار الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إلى تفهمه لانزعاج الولايات المتحدة من تحملها عبئًا أكبر في تمويل الناتو، ودعا أوروبا إلى تحمل مسؤولياتها المادية تجاه الحلف.
كما أكد روته على ضرورة إنهاء الحرب في أوكرانيا سريعًا، محذرًا من أن اتفاقًا ضعيفًا بين أوروبا وأميركا قد يشجع الصين على التحرك بحرية أكبر.





