محرر الأقباط متحدون
 
من ناحيتها أكدت النيابة العامة الألمانية وجود دافع ديني وراء الهجوم - والذي أسفر عن إصابة 36 شخصًا - خاصة بعد أن هتف المهاجم “الله أكبر” عقب الهجوم، كما عُثر في هاتفه المحمول على رسائل ذات طابع ديني.
 
كما ورد في التحقيقات النيابة أن الجاني كتب لأحد أقاربه قبل تنفيذ الهجوم: “ربما لن أكون هنا غدًا”، كما أبلغ أحد زملائه الشرطة بأنه تصرف بشكل غريب وغير معتاد قبل الحادث. 
 
التحقيقات الأولية أفادت بعدم وجود أدلة على انتمائه إلى شبكة إرهابية، أو معاناته من مشاكل نفسية.
 
وفي ردود الفعل، أدان الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الهجوم ووصفه بـ”الوحشي”، معربًا عن تعاطفه مع الضحايا، كما أكدت رئيسة مجلس الولايات الألماني، أنكه ريلينغر، ضرورة اتخاذ إجراءات لضمان السلم الاجتماعي بعد هذا الحادث الصادم.
 
يُذكر أن هذا الحادث ليس الأول في ألمانيا، حيث حدثت حوادث مشابهة مؤخراً.