محرر الأقباط متحدون
حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من إحتمالية فرض اتفاق سلام بين كييف وموسكو قد يُفسَّر على أنه استسلام أوكراني، مشيرًا إلى عدم وضوح نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن وقف إطلاق نار دائم.
وأكد ماكرون أن أوكرانيا "وحدها” تمتلك حق تقرير مصيرها والتفاوض على سيادتها، كما شدد على أهمية الدور الأوروبي في أي مفاوضات أمنية مستقبلية.
يُذكر أن ماكرون هو أول من اقترح إمكانية إرسال قوات برية إلى أوكرانيا لضمان أمنها بعد وقف القتال،
وعلي النقيض رفض وزير الدفاع الأميركي الجديد فكرة نشر قوات أميركية هناك، مشددًا على ضرورة أن يضع الأوروبيون ضمانات أمنية قوية من جانبهم تؤكد عدم تدخلهم المباشر في الأزمة.
روسيا - من ناحيتها - تصر على الاحتفاظ بالمناطق التي سيطرت عليها منذ 2014، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، بالإضافة إلى خمس مناطق أخرى احتلتها جزئيًا منذ بدء الحرب في 2022.
ويتطلع العالم إلي المفاوضات المقبلة بين روسيا وأوكرانيا في حضور الرئيس الأميركي ترامب الأسبوع المقبل في الرياض.





