محرر الأقباط متحدون
أشاد كل من دونالد ترامب، وباراك أوباما، وجورج دبليو بوش، وبيل كلينتون رؤساء أمريكا السابقين بالرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والذي رحل عن عالمنا أمس عن عمر يناهز100 عاماُ، كارتر الرئيس الأسبق الأطول عمرًا في تاريخ الولايات المتحدة، تجاوز إرثه فترة رئاسته الوحيدة، لكنه حاز على إعجاب مختلف التوجهات السياسية الأمريكية. .
أشاد دونالد ترامب، الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة والرئيس المنتخب لولاية ثانية غير متتالية، بجهود كارتر لتحسين حياة جميع الأمريكيين خلال فترة رئاسته التي كانت مليئة بالتحديات، ورغم اعترافه بالاختلافات الفلسفية بينهما، إلا أن ترامب وصفه بإنه "رجل طيب بحق" ونسب إليه العمل بلا كلل لجعل أمريكا مكانًا أفضل، وأبرزترامب في حديثه عن كارتر بذكر المساهمات المهمة التي قدمها كارتر بعد الرئاسة.
وأكد باراك أوباما، الرئيس الرابع والأربعون، على نزاهة كارتر والتزامه بالعدالة والتعاطف، وأشار أوباما إلى شجاعة كارتر في إعطاء الأولوية للصالح العام العالمي على حساب المصلحة السياسية، حتى عندما واجه قرارات صعبة، واستشهد أوباما بخطاب كارتر عند استلامه جائزة نوبل للسلام، حيث كرر – كارتر- رغبته للتخفيف من المعاناة وتعزيز السلام العالمي.
أما جورج دبليو بوش، الرئيس الثالث والأربعون، فقد كرم كارتر كرجل يحمل قناعات عميقة أضفت كرامة على الرئاسة واستمر في خدمة الآخرين بعد مغادرته المكتب البيضاوي، وسلط بوش الضوء على عمل كارتر المؤثر مع منظمة "مأؤي الإنسانية" ومركز كارترالخدمي، وهي مبادرات أظهرت التزامه الدائم بتحسين حياة الناس علي مستوي العالم..
وأشاد بيل كلينتون، الرئيس الثاني والأربعون، بكارتر لتفانيه مدى حياته في الخدمة الإنسانية وجهوده لخلق عالم أكثر عدالة وإنصافًا، وأقر كلينتون بإنجازات كارتر في مجال الحقوق المدنية وحماية البيئة والسلام الدولي، بما في ذلك اتفاقيات كامب ديفيد التاريخية، وعلي الرغم من الاختلافات السياسية المبكرة بينهما، لكن كلينتون أشار إلى نزاهة كارتر وصدقه، وهي القيم التي عرّفت عنه بعد فترة رئاسته الوحيدة.
مثّلت حياة كارتر التزامًا بحقوق الإنسان والديمقراطية والصحة العامة، تاركةً بصمة لا تُمحى على الأمة الأمريكية والعالم بأسره، وألهم دوره كدبلوماسي وإنساني قادة المستقبل ووضع معيارًا عاليًا للخدمة بعد الرئاسة..





