محرر الأقباط متحدون
أكد الكاتب والباحث كمال زاخر، أن تقنين أوضاع 3200 كنيسة ومبني تابع "بيشيل صداع مزمن في دماغ مصر كلها".
وقال "زاخر" خلال اتصال هاتفي مع برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي، نحن من جيل عاني كثيرا من فكرة بناء الكنائس لذلك طلعت ظاهرة البناء خارج القانون لأسباب كثيرة، مؤكدا أننا استطاعنا أن نواجهه هذا الأمر والدولة امتلكت شجاعة المواجهة الحقيقية وطرحت مشروع قانون بناء الكنائس وشاركنا في مناقشته وتعديلاته بشكل مؤثر إلي أن صدر القانون بشكله الحالي.
وتابع: وهذا يحسب للدولة والسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لأنه شال صداع مزمن من دماغ مصر بحالها وكنا نري الجماعات المتطرفة تستغل عدم وجود قوانين منظمة للبناء في الهجوم علي أي فكرة لبناء كنيسة في أي منطقة خاصة في محافظات وجة قبلي، ومن هنا نثمن صدور هذا القانون.
وأكد الكاتب والباحث الكبير، أن قانون بناء الكنائس وضع نقطة في اخر سطر البناء غير القانوني أو اللجوء للبناء غير القانون نظرا للأزمات التي كانت تحدث في الماضي، مشيرا إلي حدوث تعديل علي القانون الحالي فيما يخص الحماية المدنية لأن المسئولين اكتشفوا أن أغلب الكنائس بنيت في أماكن ضيقة ومساحات صغيرة لا تسمح لإنشاء منظومة مقاومة حريق أو منظومة للحماية المدنية.
وثمن كمال زاخر، حرص الدولة والسيد الرئيس بالتحديد علي وجود كنائس في المدن الجديدة.
كان المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، صرح بأن لجنة تقنين أوضاع الكنائس استعرضت نتائج أعمال المراجعة، أمس الاثنين، فيما يخص أوضاع الكنائس والمباني الخدمية التي طلبت تقنين أوضاعها، منذ آخر اجتماع لها، حيث وافقت اللجنة ـ خلال اجتماعها اليوم ـ على تقنين أوضاع 187 كنيسة ومبنى تابعاً، وبذلك يبلغ عدد الكنائس والمباني التي تمت الموافقة على تقنين أوضاعها منذ بدء عمل اللجنة وحتى الآن 3160 كنيسة ومبنى تابعاً.





