احتفلت فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية بـ الكريسماس على طريقتها الخاصة، وذلك بعد ظهور شخصية سانتا كلوز "بابا نويل" وهو في حافلة.
وتشهد احتفالات الكريسماس بعض المظاهر المبهجة التي منها سانتا كلوز وعربته، وتوزيع الهدايا بين الأفراد سواء الكبار أو الصغار.
وكشفت التقارير عن ظهور رجل أمريكي يدعى "قرطاجنة" وهو مرتديا ملابس بابا نويل الحمراء مستعينا بـ اللحية البيضاء، للاحتفال بالكريسماس.
مظاهر الاحتفال
وقرر الرجل الأمريكي "قرطاجنة" الاستغناء عن عربة بابا نويل، مستعينا بحافلة كبيرة لإحدى الشركات الموجودة في وسط فلوريدا، لإضفاء مشاعر الفرح والبهجة في نفوس الأفراد.
وقام برحلة في جميع أنحاء وسط فلوريدا، مستدخدما الموسيقى التصويرية لموسيقى العطلات الاحتفالية، وهو عرض مجانى استمر لسنوات عديدة.
وقال وفقا لما جاء في "ديلي ستار": "البعض لا يلاحظنى على الفور، ولكن عندما يفعلون ذلك، يتفاجأون.. معظم الأشخاص الذين أراهم عند الإشارة الحمراء، يلوحون لي، وألوح لهم مرة أخرى.. ثم يرفعون هواتفهم ويلتقطون الصور".
وتابعت التقارير بإرجاع أسطورة "سانتا كلوز" إلى القديس الذي يدعى "نيكولاس"، والذي ولد بالقرب من ميرا في تركيا وتناول عن ثروثه وسافر في الريف لمساعدة الفقراء والمرضى، كمت اشتهر بكونه حامي الأطفال.
يذكر أن القديس نيقولا "نيكولاس" هو قديس مدينة ميرا، ويتم إحياء ذكرى وفاته فى 6 ديسمبر، ويعتبر النموذج الأصلى لشخصية بابا نويل، أو الأب كريسماس، فى التقاليد الأوروبية، حيث ينتظر الأطفال الأوروبيون هدايا الكريسماس فى يوم 6 ديسمبر من كل عام، معتقدين أنها تأتيهم من القديس نيكولاس.
عيد الميلاد
وتحرص العديد من دول العالم على الاحتفال بـ عيد الميلاد "الكريسماس"، والتي ترتبط ببعض الرموز المبهجة منها: بابا نويل أو شخصية سانتا كلوز، شجرة الكريسماس.
وأشارت بعض التقارير إلى أن هناك روايات للمصريين القدماء تكشف أصل شجرة الميلاد والتي ترجع لعهد الملكة إيزيس.
وكانت ترمز شجرة الميلاد إلى الحياة المتجددة في العصر الفرعوني، وانتقلت بعدها إلى كل دول العالم حتى أصبحت واحدة من مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد.
وأضافت التقارير أنه منذ آلاف السنين كان هناك عيد الشجرة وهى شجرة الكريسماس وكانت عيد ميلاد أوزيريس ويعتبر الميلاد الجديد وسمى بعيد الشجرة وأصبح المصريون القدماء يحتفلون بعيد ميلاد أوزيريس.





