محرر الاقباط متحدون

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون قرر تأجيل زيارته الرسمية إلى ألمانيا، والتى كانت مقررة غدًا الأحد، إلى يوم الثلاثاء المقبل، وذلك بسبب الظروف الداخلية التى تشهدها البلاد وأعمال العنف والشغب المستمرة لليوم الرابع على التوالى.

وقال الإليزيه - فى بيان، اليوم السبت - "إنه بالنظر إلى الوضع الداخلى، أوضح الرئيس ماكرون رغبته البقاء فى فرنسا خلال الأيام القادمة، لذلك اتفق الرئيسان الفرنسى والألمانى) على تأجيل الزيارة إلى ألمانيا إلى موعد لاحق".

ومن جهتها، قالت الرئاسة الألمانية، فى بيان، "إن الرئيس ماكرون أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الألمانى فرانك-فالتر شتاينماير، وأطلعه على الوضع فى البلاد، وطلب تأجيل زيارته المقررة إلى ألمانيا".

وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد أعلنت، فى آخر حصيلة لها، القبض على 1311 شخصا فى كل فرنسا، من بينهم 406 فى باريس.. وتقوم الآن شرطة باريس بتقييم وإحصاء خسائر أعمال الشغب التى اندلعت فى العاصمة الليلة الماضية، حيث أعلن مركز الشرطة عن تضرر 16 مبنى عام، فضلا عن إصابة 7 من رجال الشرطة ورجال الإطفاء أثناء أداء واجبهم.

ونشرت الحكومة الفرنسية 45 ألف من رجال الشرطة والدرك مزودين بمدرعات لمواجهة أعمال الشغب التى اندلعت إثر مقتل الشاب نائل البالغ 17 عاما برصاص شرطى خلال نقطة تفتيش مرورى فى "نانتير"، الثلاثاء الماضى، وتسببت أعمال العنف، لليلة الرابعة على التوالى فى أنحاء البلاد، فى إصابة 79 ضابط شرطة واشتعال النيران فى بعض المبانى والسيارات لترتفع الحصيلة إلى 2560 حريقا و1350 سيارة محترقة ونهب العديد من المحال التجارية.

وفى الوقت نفسه، ومع تصاعد وتيرة حالة العنف والغضب فى فرنسا، عقدت الحكومة الفرنسية صباح اليوم اجتماعا جديدا لخلية الأزمات المشتركة بين الوزارات لمتابعة العمليات التى تنفذ لمواجهة أعمال العنف.