كتب - محرر الاقباط متحدون 

تسعى جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، من اجل العودة  للمشهد السياسي في مصر، لذلك تخطط لتحقيق ذلك من خلال وجوه جديدة، ومفاهيم جديدة دون ان تنفصل عن هويتها و ثوابتها.
 
وبحسب  مصادر "العربية.نت" التنظيم قرر الاستعانة  بأبناء القيادات والعناصر التابعة له من متعددي الجنسية والذين يقيمون حالياً في أوروبا وأميركا وتركيا من أجل العودة للمشهد السياسي في مصر وانطلاق الجماعة مجددا بعد سجن القيادات التاريخية وهروب الآخرين وتشتتهم في الدول الأخرى عقب ثورة يونيو من العام 2013.
 
كلفت الجماعة مركز أبحاث في تركيا يديره مفكر وباحث أردني بوضع خطة العودة وتصدر المشهد السياسي في مصر وطرق الوصول للحكم عن طريق كسب ثقة الشعب ومحو جميع ما علق بالجماعة طوال السنوات العشر الماضية.
 
اضافة الى وضع خطة أخرى للحفاظ على الجماعة واستثماراتها وعناصرها وقياداتها من ملاحقة الحكومات في الدول الأخرى.
 
المركز الذي تولى تدشين  الخطة هو مركز مينا، ومقره في اسطنبول ويديره الدكتور صبري سميرة الذي عمل أستاذا للعلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة الأردنية، وهو مؤسس مؤسسة تسمى "الأمة" بهدف خلق كيان قوي لمسلمي وعرب أميركا وتحقيق كتلة تصويتية كبيرة لمساندة مرشحين يدعمون جماعة الإخوان ومواقفها في الدوائر الأميركية ولدى صناع القرار هناك.
 
 
وكشفت المعلومات ان سميرة يهيئ ابنه ويدعى ابراهيم للترشح لانتخابات مجلس الشيوخ المقرر إجراؤها نوفمبر المقبل عن ولاية فرجينيا.
 
سميرة بواسطة مركزه سيستعين بخبراء دوليين لوضع خارطة طريق تحقق للجماعة هدفها في العودة لمصر بعد سنوات وبرداء جديد، دون عقبات أو عوائق وبضغط دولي، وتعزيز قوتها لدى الحكومات وصناع القرار في الغرب وإعداد قيادات استراتيجية جديدة تتعامل مع الواقع الجديد ومتغيراته بطرق تحفظ ثوابت الجماعة وتحقق أهدافها دون خسائر.