تحتفل أيرلندا الشمالية بمرور 25 عامًا على اتفاق الجمعة العظيمة، باحتفال تصل المشاركة فيه إلى مستوى الرئيس الأمريكي بايدن.

فمنذ نشأتها عام 1921 بقيت أيرلندا الشمالية جزءًا من الممكلة المتحدة، بينما أصبحت بقية أيرلندا دولة مستقلة، أدى ذلك إلى انقسامات واضطرابات بين من يرغبون في بقاء أيرلندا الشمالية تابعة للملكة المتحدة والقوميين الذين يريدون أن تصبح جزءا من جمهورية أيرلندا، وهو ما أثار عنفًا طائفيًا واسعًا.

وذكر التقرير التي عرضته قناة "القاهرة الإخبارية" أنه في العاشر من أبريل عام 1998 توصل الجمهوريون المؤيديون لإعادة توحيد مقاطعتهم مع أيرلندا، والوحدويون المصرون على البقاء داخل الممكلة المتحدة إلى اتفاق سلام لم يكن متوقعا بعد مفاوضات مكثفة شاركت فيها لندن ودبلن وواشنطن، وتم توقيع الاتفاق بين بريطانيا وجمهورية أيرلندا و8 أحزاب وجماعات بأيرلندا الشمالية.

وأوضح التقرير أن اتفاق الجمعة العظيمة للسلام يهدف إلى وضع حد للنزاع في أيرلندا الشمالية بصورة نهائية، وتحقيق التعايش السلمي بين طوائف أيرلندا الشمالية من ناحية وبينها وبين جمهورية أيرلندا من ناحية أخرى.

وأشار التقرير إلى أن الاتفاق يستند في مضمونه إلى بيان وقع عليه كل من ألبرت رينولدز عن جمهورية أيرلندا ورئيس وزراء بريطانيا السابق جون ميجور، في العام 1993 والذي ينص على حق شعوب أيرلندا الشمالية في تحديد مصيرها، وبذلك أنهى اتفاق الجمعة العظيمة 3 عقود من أعمال العنف أسفرت عن 3500 قتيل في صفوف الجمهوريين والوحدويين.

وذكر التقرير أن المؤسسات المحلية التي تم إنشاؤها بعد الاتفاق أصبحت مشلولة منذ أكثر من عام بسبب الخلافات المرتبطة بعواقب مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي ضمن اتفاق بريكسيت