كتب: محرر أقباط متحدون
تحدث أيمن كمال أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الطفل شنودة ، عن الأجواء التى كانوا يعيشونها أثناء القضية والتى امتدت لأكثر من عام.

وقال في مداخلة هاتفية ببرنامج "مساء الخير" المذاع على فضائية "مى سات"، احيانا كنا نشعر بتفاؤل عندما نجد هيئة القضاء متفاعلة معانا وايضا يتحدثون عن مصلحة الطفل، واحيانا اخرى كنا نصاب بالاحباط خاصة عندما نرى قضايا تخص الأقباط مثل قضية "طالبة الصفر" وايضا "سيدة الكرم".

وأضاف كمال في الجلسة الأخيرة عندما قال القاضى أن الحكم اخر الجلسة لم أكن متفاءل وشعرت بأن الحكم سيكون بعدم الاختصاص وقد تحدثت مع زميل ليا وقال لى بلاش تشاؤم.

وقد كان قرار الأزهر خطوة جيدا، لكن كنت اتمنى أن يكون هناك تفعيل وتشريع للقانون.

تفعيل المادة الثالثة من القانون والتى تنص على أن الأقباط تحكمهم في أحوالهم الشخصية شريعتهم الخاصة " الأقباط واليهود".

والاحوال الشخصية للأقباط يوجد بها "التبني" لا هناك فارق بين التبنى والتكافل، التبنى أصبح الطفل ابن يحمل الاسم واحد أفراد الاسرة، وعندما يكبر يعانى أكثر من هذه المسميات فالتمافل هى تقديم الخدمات لهذا الطفل.