أثارت مقاطع فيديو لمشاركة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير في عزاء شقيقه، الجدل بين مؤيد ومعارض للسماح له بالخروج من السجن للمشاركة في العزاء.
المخلوع فى سرادق عزاء شقيقه وسط هتافات هى لله.. هى لله ..فليعد للدين مجده او ترق منا الدماء .#السودان #بضاعة_الكيزان pic.twitter.com/56FwtVt916
— داليا الطاهر- Dalia Eltahir (@dalia_eltahir) March 12, 2023
روح التسامح..
— Dr. Saleem Aldulimi (@SaleemAldulimi) March 13, 2023
السلطات السودانية تسمح للرئيس المعزول عمر البشير ،بالخروج من السجن لتلقي العزاء بوفاة شقيقته..
عدنّا يستدرجون الشقيق،أو الأب،أو الأبن من خلال إعتقال أحدى سيدات البيت. pic.twitter.com/lZAfUXSQN8
مهازل!
— Shihab (@ShihabaldeanM1) March 13, 2023
ولأ وجود للقانون ولا الحقوق ولأ وجود لدولة من أساسه.
وللأسف الشديد لا وجود لشعب، مُغيب،
والتعليقات على هذا الخبر أكبر دليل على ذلك ، الكل ردَ بمسخرة وأسئلة وضحك بأموجي ، قمة الخذلان! تمرَت وإينعت نتيجة تربية أجيال الإنقاذ في خلال ثلاثين سنة، دُمرَ فيها الأنسان السودانى.





