محرر الأقباط متحدون
انطلقت مساء أمس الأحد، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب فعاليات ندوة "سماحة البابا شنوده الثالث.. مئوية الميلاد" للاحتفال بمئوية ميلاد البابا شنوده الثالث البطريرك الـ117 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمشاركة وحضور نيافة الحبر الجليل أنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي سكرتير مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث وعاصر معه الكثير من المواقف والأحداث، كما شارك بالحضور أيضا الكاتب الصحفي أحمد السرساوي، صاحب كتاب "الأسطورة" عن البابا شنوده الثالث، وأدار الندوة الدكتور رامي عطا أستاذ الصحافة بأكاديمية الشروق، وله عدة مؤلفات عن البابا شنوده. 
 
وخلال الندوة قال نيافة أنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي إنه تتلمذ على يد البابا شنوده لسنوات عديدة ولا يمكن أن ننسى مواقفه الوطنية تجاه مصر، طوال حياته". 
 
وأشار قائلاً: "إن مصر ليست وطن نعيش فيه بل وطن يعيش فينا" هي جملة رددها كثيرًا فله محبه كبيرة لهذا الوطن، فقال نحن مصريون كل نقطة دم في جسدنا تؤمن بمصر والمواطنة. 
 
وأضاف نيافة أنبا إرميا أن البابا شنوده دعا إلى موقف عربي موحد حاسم لإنقاذ فلسطين وكان ينادي بالسوق العربية المشتركة. 
أكد نيافته أن قداسة البابا شنوده الثالث رفض تكوين حزب قبطي أو دولة قبطية، عندما تقدم إليه أحد الأشخاص في فبراير عام ١٩٨٩ بطلب إنشاء حزب سياسي قبطي، وقتها رفض البابا شنوده ذلك تمامًا، حيث أنه كان يرى أن الحزب يجب أن يخدم الجميع وليس فئة واحده فقط.